وكان عناصر من الشرطة الفرنسية قد عثرت في وقت سابق على السيارة التي هرب فيها المسلحون. لكن الثلاثة لا يزالوا طلقاء. وعززت الشرطة إجراءاتها الأمنية في كافة أنحاء فرنسا. كما رفعت حالة التأهب القصوى في العاصمة باريس.
وقال المدعي العام في باريس، فرانسوا مولنز، إن 11 شخصا أصيبوا في الهجوم، مضيفا أن أربعة منهم في حالة خطيرة.
وذكر شهود عيان أنهم سمعوا دوي ما يصل إلى 50 طلقة أطلقها المهاجمون داخل مقر شارلي إبدو وفي الشوارع المحيطة.
وتقول الشرطة إن المسلحين رددوا عبارة “الله أكبر…انتقمنا للنبي” قبل أن يلوذوا بالفرار.
وكان رئيس تحرير المجلة، ستيفان شاربونيير، البالغ من العمر 47 عاما، قد تلقى تهديدات بالقتل في الماضي، وكان، قبل قتله، يعيش تحت حماية الشرطة.
وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أسماء رسامي الكاريكاتير الثلاثة الذين قتلوا في الهجوم، وهم كابو، وتينو، وولينسكي.
وكانت المجلة الفرنسية الأسبوعية قد أثارت جدلا في الماضي بتناولها الساخر للأخبار والشؤون الإخبارية.
وتعرضت لإلقاء قنابل حارقة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2011، بعد يوم من نشرها رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم..










