الضباط أكدوا أن ظروفهم “جيدة”.. والأهالي صنفوا تطميناتهم في خانة “الخشية من متابعة المكالمات الهاتفية”
ناشد أهالي ضباط موريتانيين على وشك التخرج من كلية الطيران العسكري في مدينة حلب، ناشدوا السلطات الموريتانية بالتدخل لإخراج أبنائهم من سوريا، في ظل الوضع الأمني المتأزم.
وقال أهالي الضباط، وعددهم أربعة؛ في اتصال مع صحراء ميديا، أن أبناءهم سيتخرجون من الكلية بحلول شهر أكتوبر القادم، مطالبين بتحويلهم إلى أي بلد أخر “لاستكمال دراستهم”.
وأوضح الأهالي أن الضباط يؤكدون أن ظروفهم جيدة، “ولا داعي للقلق على حياتهم”، غير أنهم يخشون من أن تكون “متابعة المكالمات الهاتفية الدافع للتطمينات الصادرة عن أبنائهم”.
وقد اتخذ الوضع الأمني في سوريا منعطفا خطيرا بعد أن أدى التفجير الذي تعرضت له خلية إدارة الأزمة إلى مقتل مسؤولين حكوميين وعسكريين واستخباراتيين، ومنذ أن سيطر الجيش الحر؛ المدعوم من طرف الثوار، على مناطق واسعة من البلاد.










