وطالب رئيس رابطة الصحفيين بإطلاق سراح الصحفي حنفي ولد دهاه مؤكدا أنه” يخضع اليوم لحبس تحكمي، بعد انقضاء محكوميته التي دامت ستة أشهر، في ظروف أقل ما يمكن وصفها به أنها لا تليق بأصحاب الكلمة و صناع الرأي العام” وفق تعبير النقيب”.
وقال ولد ازوين – ضمن وقفة تضامنية حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة – “لقد كنا نعتبر القضية ليست أكثر من ملف قضائي، رغم ما تعرض له الزميل حنفي من إهانات في مخافر الشرطة أولا، ومن حجز تحفظي زاد على الفترة القانونية المحددة، لكننا لم نتوقع أن يصل الأمر لحبس تحكمي”.
وأعتبر ولد الزوين أنه “أمام هذه الوضعية الخطيرة – والتي وجد فيها سجين الرأي نفسه مجبرا على التعبير عن رأيه بالإضراب عن الطعام – لا يسعنا في رابطة الصحفيين الموريتانيين إلا أن نقف معه هذه الوقفة التضامنية” محملا العدالة ” المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في صحة الزميل المعتقل تحكميا، والمُضرِب عن الطعام منذ ثلاثة أيام” داعيا إلى تحرك كل التنظيمات الصحفية “من أجل فرض الحرية لسجين الرأي” وفق تعبير ولد الزوين.










