قال وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، الأربعاء، إن بناء القوة العسكرية لم يعد يقوم على التجهيزات والقدرات العملياتية وحدها، بل أصبح يرتكز أيضا على إعداد الإنسان القادر على الفهم والتحليل والاستشراف واتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب.
وأضاف ولد سيدي أن مستوى المؤسسات العسكرية الحديثة يقاس بكفاءة قياداتها ونوعية خبراتها، بقدر ما يقاس بما تمتلكه من وسائل وإمكانات، لافتا إلى الدور الذي تؤديه كلية الدفاع في إعداد القيادات العليا ودعم البحث الاستراتيجي والدراسات الأمنية.
ودعا الوزير الضباط الخريجين إلى مواصلة التعلم وتطوير الذات، والتحلي بروح المبادرة والانضباط والوفاء لقيم المؤسسة العسكرية، مؤكدا أنهم ينتقلون من مرحلة التحصيل العلمي إلى مرحلة المسؤولية والقيادة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال حفل تخرج الدفعة الثامنة من كلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس، التي ضمت 53 خريجا من موريتانيا وعدة دول.











