دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” حمادي ولد سيدي المختار إلى أن يكون الحوار المرتقب الذي أعلن عنه قبل أيام “جامعا للطيف السياسي الوطني،” في قت أعلن نواب معارضون مقاطعته، وما زال غموض يحوم حول مشاركة آخرين.
وأكد ولد سيدي المختار رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية في نفس الوقت، في لقاء جمعه بالمنسقة الدائمة لمكتب الأمم المتحدة بموريتانيا ليلى بيترز يحيى، أن الحوار “ظل مطلباً أساسياً للمعارضة.”
ويوم الاثنين من هذا الأسبوع، دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، رؤساء أحزاب معارضة وموالاة ومرشحين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لإفطار في القصر الرئاسي، غاب عنه المرشح الرئاسي بيرام الداه اعبيد، وأعلن فيه قرب تنظيم حوار سياسي وتعيين منسق له؛ موسى فال.
وحدّد رئيس حزب “تواصل” إطار الحوار الذي يسعون إليه مع السلطة حيث يشمل “مختلف القضايا الإشكالية المطروحة سواء تعلق الأمر بالوحدة الوطنية أو الحكامة الرشيدة ومكافحة الفساد أو التنمية الاقتصادية والبشرية الشاملة أو إصلاح المسار الانتخابي.”
وتمتدّ مطالب رئيس مؤسسة المعارضة إلى التشارك مع السلطة في جميع مراحل للحوار، “بدءاً من تحديد جهات الإشراف عليه وآليات التنفيذ والمتابعة المتعلقة بالمخرجات.” وهو ما لم يصدر عن السلطات أي إيضاحات بشأنه حتى الآن.
الخميس, 11 يونيو
24/24 :
- برلماني ينتقد سياسة التشغيل واعتماد الشركات على الأجانب
- برلماني: السوق يعج بالأجانب ويستحوذون على فرص عمل الموريتانيين
- وسط استمرار أزمة “المأموريات”.. موسى فال يستأنف الاجتماعات مع الأقطاب المشاركة في الحوار
- موريتانيا.. تسجيل تساقطات مطرية متفاوتة في أربع ولايات
- رئيس البرلمان الموريتاني يدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط
- وفد من صندوق النقد الدولي يزور السنغال للتفاوض
- قادما من غينيا.. موريتانيا تعترض قارب على متنه 77 مهاجرا غير نظامي
- رئيس «فيفا»: لا يمكننا تجاوز قرارات الحكومات بشأن التأشيرات







