دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” حمادي ولد سيدي المختار إلى أن يكون الحوار المرتقب الذي أعلن عنه قبل أيام “جامعا للطيف السياسي الوطني،” في قت أعلن نواب معارضون مقاطعته، وما زال غموض يحوم حول مشاركة آخرين.
وأكد ولد سيدي المختار رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية في نفس الوقت، في لقاء جمعه بالمنسقة الدائمة لمكتب الأمم المتحدة بموريتانيا ليلى بيترز يحيى، أن الحوار “ظل مطلباً أساسياً للمعارضة.”
ويوم الاثنين من هذا الأسبوع، دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، رؤساء أحزاب معارضة وموالاة ومرشحين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لإفطار في القصر الرئاسي، غاب عنه المرشح الرئاسي بيرام الداه اعبيد، وأعلن فيه قرب تنظيم حوار سياسي وتعيين منسق له؛ موسى فال.
وحدّد رئيس حزب “تواصل” إطار الحوار الذي يسعون إليه مع السلطة حيث يشمل “مختلف القضايا الإشكالية المطروحة سواء تعلق الأمر بالوحدة الوطنية أو الحكامة الرشيدة ومكافحة الفساد أو التنمية الاقتصادية والبشرية الشاملة أو إصلاح المسار الانتخابي.”
وتمتدّ مطالب رئيس مؤسسة المعارضة إلى التشارك مع السلطة في جميع مراحل للحوار، “بدءاً من تحديد جهات الإشراف عليه وآليات التنفيذ والمتابعة المتعلقة بالمخرجات.” وهو ما لم يصدر عن السلطات أي إيضاحات بشأنه حتى الآن.
الأحد, 10 مايو
24/24 :
- معارضون من دول الساحل يعلنون تحالفا للعودة إلى الحكم الدستوري
- موريتانيا.. لجنة برلمانية تدرس مشروع قانون للربط الكهربائي مع مالي
- موريتانيا.. السلك الوطني للأطباء يحذر من العنف ضد الطواقم الطبية
- عشرات القتلى في هجمات جديدة بوسط مالي
- فاي يبحث مع مبعوث إيكواس جهود الوساطة مع تحالف دول الساحل
- وزير التجهيز: نسبة أشغال جسر روصو بلغت 50% ونتوقع اكتمالها نهاية العام
- مصدر: المعارضة تحدد ثلاثة متحدثين في مهرجانها المندد ب”الغلاء”
- موريتانيا.. الإنصاف متمسك بوثيقة الحوار ويرفض “محاكمة النوايا”











