و أكد الشهود أن بوكو حرام ، أقتحمت مدينة غوبيو التي تبعد 95 كلم شمال مايدوغوري، في شاحنات ودراجات نارية، وقتلت العديد من المدنيين، وأحرقت أكثر من نصف المنازل.
ولاذ سكان المدينة بالفرار إلى الحقول تحت الرصاص والقذائف، في ظل عدم تمكن الجنود الذين كانوا يحرسون المدينة من التصدي للمسلحين.
ولم يتمكن الجيش النيجيري من صد الهجوم إلا بعد وصول تعزيزات له.
وأورد ضابط في الجيش أن المتطرفين ” تكبدوا خسائر كبيرة لكنهم أحرقوا نصف المدينة ” وفق تعبيره.
وتقول منظمة العفو الدولية إن تنظيم ”بوكو حرام ” خطفوا أكثر من ألفي امرأة وفتاة منذ بداية العام الماضي. وتعرض عدد كبير من المخطوفات لأعمال عنف جنسية.
وتدعم جيوش تشاد والكاميرون والنيجر المجاورة لنيجيريا عمليات الجنود النيجيريين. لكن هجمات بوكو حرام تواصلت، وسُجل تصاعد للعنف هذا الأسبوع في ولاية اداماوا (شمال شرق) نيجيريا.










