وتمثل موريتانيا في الاجتماع من طرف القائد العام للجيوش الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد (الغزواني).
وبحسب ما أعلن عنه فإن الاجتماع يدخل في إطار “التعاون والتنسيق الإقليمي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومن أجل تبادل المعلومات والتحليل والتقييم”.
وقال نائب وزير الدفاع الجزائري ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، إن “المنطقة عرفت تطورات أمنية ملفتة في الآونة الأخيرة”، مشيراً إلى ضرورة “ترسيم دور لجنة الأركان العملياتية المشتركة، ومنه تأكيد القدرة على التكيف والتنسيق ومسايرة تطورات الوضع والاستعدادات لمواجهته”.
وأوضح صالح أن الاجتماع يمثل فرصة لما أسماه “تبادل التحليل وتقييم النتائج المسجلة في سياق الأهداف المسطرة من أجل استرجاع مناخ السلم والاستقرار بكامل منطقتنا”.
وبخصوص الوضع في ليبيا أكد المسؤول الجزائري أهمية التمسك بالحوار كحل وحيد للأزمة، فيما سبق لبلدان الساحل أن دعت إلى تشكيل قوة عسكرية للتدخل في ليبيا، وهو ما تعارضه الجزائر.










