إدوارد: أرسلنا طاقما لتقديم العون لـ 20 ألف شخص أجبروا على الفرار
قال أدريان إدوارد الناطق الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين؛ إن التقارير التي وصلتهم من جهورية مالي تفيد بـ”عبور عشرة آلاف شخص على الأقل الحدود إلى النيجر، فيما فر تسعة آلاف إلى موريتانيا وثلاثة آلاف إلى بوركينافاسو”.
وأكد إدوارد في تصريحات صحفية مساء أمس من جنيف؛ أن المفوضية أرسلت طاقما لتقديم العون لنحو عشرين ألف شخص أجبروا على الفرار من القتال المتجدد بين القوات الحكومية ومتمردي الطوارق في مالي؛ مضيفا أن الصراع الحالي والذي بدأ في السابع عشر من يناير الماضي “وضع حدا لاتفاق أبرم 2009 بين الحكومة المالية وحركة تحرير أزواد أنهى رسميا تمرد الطوارق “.
وأشار المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين؛ إلى أن بعض من عبروا الحدود إلى النيجر استقروا على مقربة من منطقة الحدود المضطربة؛ وينام عدد كبير من الوافدين في “العراء ولا يستطيعون الوصول إلى مراكز الإيواء أو موارد مياه نظيفة أو خدمات صحية أو غذاء إلا بصعوبة بالغة”؛ حسب قوله.










