أعلنت جبهة تحرير أزواد، القيام “بانسحاب استراتيجي ومنضبط لقواتها من مدينة كيدال”، مشيرة إلى أن ذلك يأتي “في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد ما تبقى من السكان المدنيين في المدينة، نتيجة الاستخدام المفرط للوسائل الجوية” من قبل الروس التابعين للفيلق الإفريقي والقوات التابعة المالية.
وقالت في بيان الثلاثاء، إن القرار يأتي ” نتيجة تقييم موضوعي للوضع العملياتي والتكتيكي، ويهدف قبل كل شيء إلى الحفاظ على أرواح المدنيين، في مواجهة عدو يتجنب الاحتكاك البري المباشر. ”
وقد أدت العمليات الجوية حسب الجبهة، “إلى تدمير الجزء الأكبر من المنشآت العامة والمدنية، وتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، الذين يستهدفهم نظام باماكو بشكل منهجي.”
وأوضحت أن “هذا الإجراء تدبير عملياتي مؤقت، يهدف كذلك إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية في كامل جاهزيتها. وقد تم هذا الانسحاب المنظم من المدينة دون أن تخوض قوات الجبهة، حتى الآن، أي مواجهة مباشرة.”
وتؤكد جبهة تحرير أزواد أن “نضالها سيتواصل بثبات وعزيمة.” وتابعت: ” وسيواجه المرتزقة الروس إرادة أبناء أزواد، الذين سيظلون على أهبة الاستعداد للدفاع عن أرضهم وكرامتهم وحقوقهم ومستقبل شعبهم.”
وسيطرت الجبهة على كيدال، في أعقاب عمليات منسقة شنتها 25 إبريل الماضي، بدعم نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأعلن الجيش المالي اليوم الثلاثاء، بدء عمليات واسعة النطاق، في كامل منطقة كيدال.










