قال مصدر لـ«صحراء ميديا» إن لجنة التحقيق في حريقي محطتي تحويل الكهرباء في نواكشوط ستسلم تقريرها اليوم الثلاثاء إلى الوزير الأول المختار ولد أجاي، بعد استكمال أعمالها التي استمرت لأسابيع.
وحققت اللجنة في ملابسات الحريقين اللذين اندلعا في محطتي التحويل الشرقية والغربية للعاصمة في أغسطس الماضي، وتسببا في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي في عدد من أحياء نواكشوط.
واندلع الحريق الأول في محطة التحويل الشرقية، وهي محطة بجهد 33/15 كيلوفولت، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء من مقاطعات توجنين ودار النعيم وأحياء في عرفات.
وفي اليوم التالي اندلع حريق في محطة التحويل الغربية، ما أدى إلى انقطاع التيار عن معظم تفرغ زينة وأجزاء واسعة من لكصر والسبخة، كما تأثرت الخطوط التي تغذي مطار نواكشوط الدولي أم التونسي وميناء تانيت ومنطقة أغنودرت.
وشُكلت لجنة التحقيق في أعقاب الحريقين للتحقيق في أسبابهما المباشرة وغير المباشرة، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بهما، إضافة إلى بحث طريقة التعامل مع الحريقين وإعادة الخدمة الكهربائية وخطط الطوارئ وإعادة تأهيل المحطتين.
ويرأس اللجنة عثمان مامودو كان، وتضم في عضويتها سيدي محمد ولد بيده، وعثمان تال، ومحمد الكوري الشين، ومحمدو يحيى بابا، إلى جانب خبراء من شركتي ECG السويسرية وINTEC الألمانية.
وخلال فترة عملها، استمعت اللجنة إلى مسؤولين وموظفين في الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، وممثلين عن شركات موردة، كما استدعت عشرات الأشخاص للاستماع إلى إفاداتهم بشأن ملابسات الحريقين وظروف تشغيل المحطتين.











