دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) إلى إصلاحات قانونية ومهنية عاجلة لضمان حماية الصحفيين وتعزيز استقلالية الإعلام.
وأوضح الحزب، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن حرية الصحافة تمثل ركيزة أساسية للحكم الرشيد وليست “ترفًا ديمقراطيًا”، مشددًا على دورها في تمكين المواطنين من الوصول إلى المعلومات والمشاركة الواعية في الشأن العام.
وأشار إلى أن تقرير مراسلون بلا حدود لعام 2026 أظهر تراجع موريتانيا إلى المرتبة 61 عالميًا، بخسارة 11 نقطة مقارنة بالعام السابق، بعد أن كانت قد سجلت تقدمًا في فترات سابقة، وهو ما اعتبره مؤشرًا يستدعي القلق.
ودعا الحزب إلى تعزيز الحماية القانونية والميدانية للصحفيين وضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب، كما طالب بإصلاحات تشريعية تكفل حرية التعبير وتحد من القيود غير المبررة على العمل الصحفي.
كما شدد على أهمية ضمان استقلالية المؤسسات الإعلامية وتعزيز شفافية تمويلها، خصوصًا في ما يتعلق بالإعلانات العمومية، إلى جانب تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للصحفيين بما يتيح لهم أداء مهامهم في بيئة آمنة وكريمة.











