قال رئيس حزب الصواب المعارض، عبد السلام ولد حرمه، إن “ما دفع السلطة للحوار المرتقب، هو عدم قدرتها على إيجاد حلول لبعض المشاكل المطروحة لها التي لا يمكن حلها إلا بالتوافق والتراضي.”
ودعا النائب المعارض “الفرقاء السياسيين إلى طرح قضاياهم وشروطهم التي تضمن تنفيذ تنفيذها، رغم أن هذه الشروط لا يمكن استباقها الآن.” داعياً في الوقت ذاته “للتحلي بالمرونة.” في حديث للوكالة الموريتانية للأنباء.
ومساء الاثنين، لبى ولد حرمه دعوة إفطار من الرئيس الموريتاني لرؤساء أحزاب سياسية معارضة وموالية، ومرشحين رئاسيين في الانتخابات الأخيرة، وغاب عنها حليفه المرشح الرئاسي بيرام الداه.
وأشار ولد حرمه إلى أن “العبء الأكبر يقع على السلطة في الوصول إلى حلول معقولة وقابلة للتنفيذ شرط توفر الإرادة السياسية لها.” مذكراً “بالثلاث السنوات الضائعة في انتظار هذا الحوار”
ووصف رئيس “الصواب” الفترة الحالية “بالمستقرة نسبيًا”، وتمثل توقيتًا مناسبًا لحوار يعالج قضايا “الحكم الرشيد”، ويضمن تنظيم انتخابات ناجحة، مع تفادي أخطاء الاستحقاقات الماضية.
وأوضح أن أي حوار وطني يجب أن يمر بمراحل تضمن مشاركة جميع الأطراف وتبادل الآراء والمقترحات، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتنفيذ مخرجاته، منتقدًا عدم تطبيق نتائج الحوارات السابقة.
الأحد, 10 مايو
24/24 :
- عشرات القتلى في هجمات جديدة بوسط مالي
- فاي يبحث مع مبعوث إيكواس جهود الوساطة مع تحالف دول الساحل
- وزير التجهيز: نسبة أشغال جسر روصو بلغت 50% ونتوقع اكتمالها نهاية العام
- مصدر: المعارضة تحدد ثلاثة متحدثين في مهرجانها المندد ب”الغلاء”
- موريتانيا.. الإنصاف متمسك بوثيقة الحوار ويرفض “محاكمة النوايا”
- تحديث الخطاب السياسي وخطة هيكلة جديدة.. الإنصاف يقر إصلاحات داخلية
- مالي.. إحراق حافلات كانت متجهة إلى باماكو في هجوم مسلح قرب سيغو
- الجيش الموريتاني يصادر أحجارا مشبعة بالذهب في ولاية تيرس زمور











