قال رئيس حزب الصواب المعارض، عبد السلام ولد حرمه، إن “ما دفع السلطة للحوار المرتقب، هو عدم قدرتها على إيجاد حلول لبعض المشاكل المطروحة لها التي لا يمكن حلها إلا بالتوافق والتراضي.”
ودعا النائب المعارض “الفرقاء السياسيين إلى طرح قضاياهم وشروطهم التي تضمن تنفيذ تنفيذها، رغم أن هذه الشروط لا يمكن استباقها الآن.” داعياً في الوقت ذاته “للتحلي بالمرونة.” في حديث للوكالة الموريتانية للأنباء.
ومساء الاثنين، لبى ولد حرمه دعوة إفطار من الرئيس الموريتاني لرؤساء أحزاب سياسية معارضة وموالية، ومرشحين رئاسيين في الانتخابات الأخيرة، وغاب عنها حليفه المرشح الرئاسي بيرام الداه.
وأشار ولد حرمه إلى أن “العبء الأكبر يقع على السلطة في الوصول إلى حلول معقولة وقابلة للتنفيذ شرط توفر الإرادة السياسية لها.” مذكراً “بالثلاث السنوات الضائعة في انتظار هذا الحوار”
ووصف رئيس “الصواب” الفترة الحالية “بالمستقرة نسبيًا”، وتمثل توقيتًا مناسبًا لحوار يعالج قضايا “الحكم الرشيد”، ويضمن تنظيم انتخابات ناجحة، مع تفادي أخطاء الاستحقاقات الماضية.
وأوضح أن أي حوار وطني يجب أن يمر بمراحل تضمن مشاركة جميع الأطراف وتبادل الآراء والمقترحات، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتنفيذ مخرجاته، منتقدًا عدم تطبيق نتائج الحوارات السابقة.
الأربعاء, 23 سبتمبر
24/24 :
- البنك المركزي يستضيف اجتماع مديري التكوين في البنوك المركزية الفرنكوفونية
- قوى التقدم يطالب الرئيس بتأكيد عدم المساس بالمأموريات في الحوار
- المغرب عشية الاقتراع.. خريطة سياسية وملفات تنتظر الحسم
- موريتانيا والمغرب يوقعان اتفاقية لتأهيل وتوسعة طريق نواكشوط – نواذيبو
- تستهدف 240 ألف هكتار.. موريتانيا تطلق حملة لمكافحة الآفات الزراعية
- من لقاء الأطر في وادان: ملاحظات حول حاضر المدينة ومستقبلها
- الرئيس الموريتاني: أعددنا برنامجاً لإعادة تأهيل شبكة الطرق
- موريتانيا.. غزواني يدعو رجال الأعمال إلى الاستثمار في الداخل










