قال رئيس حزب الصواب المعارض، عبد السلام ولد حرمه، إن “ما دفع السلطة للحوار المرتقب، هو عدم قدرتها على إيجاد حلول لبعض المشاكل المطروحة لها التي لا يمكن حلها إلا بالتوافق والتراضي.”
ودعا النائب المعارض “الفرقاء السياسيين إلى طرح قضاياهم وشروطهم التي تضمن تنفيذ تنفيذها، رغم أن هذه الشروط لا يمكن استباقها الآن.” داعياً في الوقت ذاته “للتحلي بالمرونة.” في حديث للوكالة الموريتانية للأنباء.
ومساء الاثنين، لبى ولد حرمه دعوة إفطار من الرئيس الموريتاني لرؤساء أحزاب سياسية معارضة وموالية، ومرشحين رئاسيين في الانتخابات الأخيرة، وغاب عنها حليفه المرشح الرئاسي بيرام الداه.
وأشار ولد حرمه إلى أن “العبء الأكبر يقع على السلطة في الوصول إلى حلول معقولة وقابلة للتنفيذ شرط توفر الإرادة السياسية لها.” مذكراً “بالثلاث السنوات الضائعة في انتظار هذا الحوار”
ووصف رئيس “الصواب” الفترة الحالية “بالمستقرة نسبيًا”، وتمثل توقيتًا مناسبًا لحوار يعالج قضايا “الحكم الرشيد”، ويضمن تنظيم انتخابات ناجحة، مع تفادي أخطاء الاستحقاقات الماضية.
وأوضح أن أي حوار وطني يجب أن يمر بمراحل تضمن مشاركة جميع الأطراف وتبادل الآراء والمقترحات، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتنفيذ مخرجاته، منتقدًا عدم تطبيق نتائج الحوارات السابقة.
الثلاثاء, 13 يناير
24/24 :
- وفاة شخص وإصابة آخرين في موكب عرس جراء حادث سير بنواكشوط
- موريتانيا.. ارتفاع مؤشر الاستهلاك بنسبة 0,8% خلال الشهر الماضي
- مالي.. مسلحون يهاجمون مصانع غرب البلاد ويختطفون عددا من العمال
- الدرك يوقف سيارة محملة بـ36 كلغ من المخدرات قادمة من ازويرات
- الجمارك تُحبط محاولة تهريب كميات من الأرز والمحروقات في عدة ولايات
- النفط الفنزويلي بين وهم القوة وحدود الهيمنة
- مدير وكالة سجل السكان يحذّر من «باعة الوهم» ويشدد على احترام مساطر التأشيرة
- العمل الاجتماعي: ضبط 363 طفلا وإعادة 362 إلى أسرهم خلال 5 أيام











