وقال رئيس المسعى المدني الشيخ ولد حندي في تصريح لصحراء ميديا إن الهدف من هذه الدعوة هو محاولة إجراء لقاء أولي يخصص لمناقشة أهم العقبات المانعة من الدخول في حوار وطني شامل.
وأضاف ولد حندي أن كتلته عقدت لقاءات مع أطراف المشهد السياسي ممثلة في كتلة المعاهدة من أجل التناوب السلمى والمنتدى الوطني من اجل الديمقراطية والوحدة ومكتب ائتلاف الأغلبية والحكومة الموريتانية ممثلة في الوزير الأول ولمست من الجميع استعداد حقيقيا للحوار.
وأكد أن الخطوات القادمة يجب أن تقدم إجراءات عملية تمكن أولا من اجتماع الفرقاء؛ في انتظار التوافق حول الآليات التي يمكن بها مناقشة وثيقة توافقية يمكن اعتمادها كأساس لحوار وطني شامل يشارك فيه الجميع ولا يسعى فيه طرف لإلغاء الطرف الآخر.
وخلص إلى القول إن مبادرته ستلعب دور الوسيط من البداية إلى النهاية وبشكل حيادى وبنفس المسافة من كل الأطراف .










