وأكد رئيس الوزراء فى تصريح صحافي أن فرنسا ستعيش في ظل هذا التهديد لفترة طويلة .
وقال فالس إن اعتداءات باريس نظمت ودبرت وخطط لها من سوريا، وكشف أنهم كانوا يعرفون أن هناك هجمات تدبر، وأخرى لا تزال تدبر، ليس فقط في فرنسا ولكن في أوروبا.
وتوعد بـردود جديدة فرنسية بعدما نفذت المقاتلات الفرنسية، أمس الأحد، غارات مكثفة على مواقع لتنظيم “داعش” في معقله بسوريا.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن الحكومة ستبحث في جلستها المقبلة قرارا بإغلاق المساجد المتطرفة.
وقال كازنوف عبر قناة “فرانس 2 ” التلفزيونية إن حالة الطوارئ هي أن نتمكن بطريقة حازمة وصارمة من أن نطرد من البلد أولئك الذين يدعون للكراهية في فرنسا.
وأضاف أن “هذا يعني أيضا أنني بدأت باتخاذ إجراءات بهذا الصدد وسيجري نقاش في مجلس الوزراء بشأن غلق المساجد التي يبث فيها الدعاة الكراهية أو يحضون عليها، كل هذا يجب أن يطبق بأكبر حزم“.










