عاشت أغلب أحياء مدينة كيفه، عاصمة ولاية لعصابه، على وقع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وانقطاع المياه، بالتزامن مع زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز للمدينة.
واستمر انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة لعدة ساعات، شهدت حالة من الغضب في أوساط سكان ثاني أكبر مدينة في موريتانيا.
وقد استقبل سكان المدينة الرئيس على جنبات الطريق وبعضهم يلوح بحاويات الماء الفارغة، في إشارة إلى النقص الحاد في الماء، ومعاناة المدينة من العطش.
في غضون ذلك استبق سكان المدينة الزيارة الرئاسية بالتنديد ببطء تنفيذ مشروع المحطة الكهربائية الهجينة (الحرارية الشمسية) التي وضع حجر أساسها في 26 من نوفمبر 2014 في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 54 لعيد الاستقلال؛ ووصفت ساعتها بالعملاقة، ولكنها لم تتقدم فيها الأشغال منذ ذلك الوقت وبقيت على حالها.
واستمر انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة لعدة ساعات، شهدت حالة من الغضب في أوساط سكان ثاني أكبر مدينة في موريتانيا.
وقد استقبل سكان المدينة الرئيس على جنبات الطريق وبعضهم يلوح بحاويات الماء الفارغة، في إشارة إلى النقص الحاد في الماء، ومعاناة المدينة من العطش.
في غضون ذلك استبق سكان المدينة الزيارة الرئاسية بالتنديد ببطء تنفيذ مشروع المحطة الكهربائية الهجينة (الحرارية الشمسية) التي وضع حجر أساسها في 26 من نوفمبر 2014 في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 54 لعيد الاستقلال؛ ووصفت ساعتها بالعملاقة، ولكنها لم تتقدم فيها الأشغال منذ ذلك الوقت وبقيت على حالها.










