حذر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في غرب إفريقيا سعيد جنيت من “الخطر الحقيقي الذي تشكله أزمة مالي في زعزعة استقرار بعض البلدان المجاورة” و تفاقم التهديد الإرهابي في المنطقة.
وقال جنيت “إن كان قادة المنطقة قد أحرزوا تقدما معتبرا في مجال ترقية السلم و تعزيزه، فإن أحداث مالي والساحل إلى جانب أخطار أخرى بما فيها المخدرات و القرصنة و الجريمة المنظمة العابرة للأوطان من شأنها التأثير السلبي على أمن غرب إفريقيا”.
وكان سعيد جنيت يتحدث خلال خلال تقديمه قرار الأمين العام للأمم المتحدة حول الوضع في الساحل و مالي بالخصوص أمام هيئة صنع القرار لمنظمة الأمم المتحدة.
وأشار جنيت إلى أنه عمل بالتنسيق الوثيق مع مجموعة ايكواس و أطراف فاعلة أخرى لدعم تنفيذ مختلف أركان المفهوم الاستراتيجي المعتمد خلال اجتماع مجموعة الدعم و المتابعة حول مالي الذي عقد بباماكو في أكتوبر الأخير.
و أوضح أن قرار جماعة أنصار الدين التراجع عن وقف القتال الذي اتخذ يوم 4 ديسمبر 2012 و تقدم عناصر متطرفة نحو الجنوب “عجلت اللجوء إلى الخيار العسكري” بعد طلب السلطات المالية مساعدة فرنسا بهدف وقف تقدم الجماعات المتطرفة.
و طلب جنيت من جميع الأطراف و القوى ضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني و المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. و ذكر بتعبئة بلدان غرب إفريقيا في الانتشار السريع للقوات ميدانيا و التحرك السريع للبعثة الدولية لدعم مالي بقيادة افريقية.
من جهة أخرى اعتبر أنه لابد من السهر على مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز المسار الانتقالي في مالي.










