قال مصدر مطلع لـ”صحراء ميديا” إن الاجتماع الذي سيعقده منسق الحوار موسى فال، يوم الأربعاء المقبل، مع الأقطاب المشاركة في الحوار، سيناقش صيغة توافقية لكسر حالة الجمود التي تشهدها العملية الحوارية.
وأضاف المصدر أن فال وجه الدعوة إلى رؤساء الأقطاب من أجل مناقشة حل يرضي الأطراف بشأن خارطة طريق الحوار، والعودة إلى الاجتماعات التمهيدية التي علقت مطلع شهر أبريل الماضي.
وكان منسق الحوار موسى فال قد وجّه دعوة إلى رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي سيدي المختار، ورئيس ائتلاف المعارضة الديمقراطية محمد ولد مولود، إضافة إلى رئيس الأغلبية محمد بلال مسعود.
وبحسب المصدر، فإن موسى فال وجّه الدعوة حصرا إلى رؤساء الأقطاب من أجل التوصل إلى حل ينهي تعثر الاجتماعات التمهيدية للحوار.
وكان موسى فال قد علق الاجتماعات جراء تمسك كل طرف بمطالبه، حيث رفضت الأغلبية حذف ما تسميه “المدد والولايات”، مؤكدة أنها لا تقصد بها المأمورية الثالثة.
وقالت الأغلبية، في سياق دفاعها، إن هذا الطرح المتعلق بمدة المأمورية لا يهدف إلى فتح الباب أمام مأمورية ثالثة يحظرها الدستور، وإنما يأتي ضمن جهود إصلاح شامل للمؤسسات الدستورية.
في المقابل، طرحت المعارضة أمام الأغلبية خيارين: إما حذف بند المأموريات، أو فتح الفقرة الخاصة بهذا البند وإضافة عبارة “باستثناء المأموريات الرئاسية”. غير أن الأغلبية رفضت الخيارين، مؤكدة تمسكها بما ورد في الوثيقة التي سلمتها لمنسق الحوار موسى فال.









