بحث وزير الأمن والحماية المدنية في مالي، داوود علي محمدين، مع نظيره البوركينابي محمدو سانا، الأحد في باماكو، سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين ومواجهة التهديدات الحدودية.
وجاءت المباحثات خلال زيارة عمل يؤديها وزير الأمن البوركينابي إلى مالي، في إطار تعزيز التنسيق بين البلدين العضوين في اتحاد دول الساحل إلى جانب النيجر.
وتزامنت الزيارة مع تدفق موجة جديدة من اللاجئين البوركينابيين إلى منطقة كورو الحدودية في مالي، بعد فرارهم من هجمات استهدفت قرى في إقليم سورو غربي بوركينا فاسو، وفق ما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ووفق بيانات إنسانية، كانت مالي تستضيف مطلع عام 2026 أكثر من 165 ألف لاجئ من بوركينا فاسو والنيجر، فيما سجلت منطقة كورو وصول 51 ألفا و399 شخصا منذ أبريل 2025، مع تسجيل 67 ألفا و862 لاجئا بوركينابيا و6277 آخرين مسجلين مسبقا.
وتأتي هذه المباحثات في سياق الهجمات المنسقة التي شهدتها مالي في 25 أبريل الماضي، واستمرار الوضع الأمني المتوتر في بوركينا فاسو، حيث لا تزال عدة مناطق حدودية متأثرة بأعمال العنف المسلح.











