قال رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع»، محمد جميل ولد منصور، إن أحزاب الأغلبية لا تتعمق في النقاش فيما بينها خلال الاجتماعات بشأن القضايا المطروحة، مؤكدا أن جهات داخلها نصحته بعدم مناقشة القضايا المعروضة في اجتماعاتهم، وأن ذلك لا ينسجم مع توجههم.
وأضاف رئيس حزب «جمع»، في برنامج «حوار صحراء 24»، أن هذه الجهات أبلغته بأن مهمة الأغلبية هي، بحسب وصفه، «مطاردة ما يفكر فيه الرئيس»، دون التعمق في مناقشة تلك الأفكار أو طرح أفكار بشأنها، مشددا على أن ذلك لا يتماشى مع ما سماه «تربيته السياسية»، على حد تعبيره.
وتابع: «صحيح أنني غيرت موقعي من المعارضة إلى الأغلبية، إلا أن ذلك لا يعني تغيير تربيتي السياسية التي تتضمن مناقشة كل النقاط والقضايا المعروضة في الاجتماعات».
وأوضح ولد منصور أن أساليب العهود السابقة لا تتماشى مع عصر اليوم، في إشارة إلى غياب المناقشة والتداول بشأن القضايا التي يُفترض أن تكون محل نقاش.
وشدد ولد منصور على أن السياسة تتطلب اليوم تقديم الأفكار ومناقشتها بعمق والتدافع بشأنها، وألا تظل حبيسة أساليب الأمس، المتمثلة في تقبل كل القرارات «المعلبة» دون إبداء رأي فيها، على حد تعبيره.
وخلص إلى القول: «هناك بعض النخب تمعن في تعليب الأفكار دون أن يُطلب منها ذلك، وخير مثال على ذلك المطالبة بمأمورية ثالثة لم يطلبها الرئيس».











