أعلن الجيش المالي، تنفيذ عمليات عسكرية في عدة مناطق من البلاد، أسفرت، عن استهداف مخزن للوقود شمال شرقي إنفراك، وموقع لتجمع عناصر مسلحة غرب أغلهوك، إضافة إلى تحييد مجموعة من المسلحين على دراجات نارية في منطقة ديولا جنوبي البلاد.
وقال في بيان رسمي، الأحد، إن القوات المسلحة المالية، بدعم من شركائها، تواصل عمليات المراقبة والتمشيط وتأمين الأراضي الوطنية في إطار عملية «دوغوكولوكو».
وأضاف أن عمليات التمشيط في الجبهة الشرقية مكّنت من تحديد موقع مخزن للوقود، على بعد 8 كيلومترات شمال شرقي إنفراك، قالت الهيئة إنه يعود إلى جماعات مسلحة، مشيرة إلى أن الموقع استُهدف بعد التحقق من المعلومات المتوفرة.
وفي المنطقة نفسها، أفاد الجيش برصد عناصر مسلحة على بعد 128 كيلومتراً غرب أغلهوك، أثناء محاولتهم إخفاء مركبة تحت غطاء نباتي، مؤكدة أن تتبع تحركاتهم أتاح تحديد موقع تجمع لهم واستهدافه بدقة.
وفي الجبهة الجنوبية، أعلن الجيش رصد مجموعة من المسلحين يستقلون دراجات نارية، قبل تعقبهم وتحييدهم بين بلدتي داندوغو وبيليكو، في منطقة ديولا.
هجوم جوي أزوادي
في الجهة المقابلة، أعلنت جبهة تحرير أزواد مساء اليوم الأحد، استهداف معسكر القوات المسلحة المالية (FAMa) في سومبي، بمنطقة تمبكتو.
وقال المتحدث باسم الجبهة محمد مولود رمضان، إن الهجوم نفذ باستخدام طائرة مسيّرة انتحارية، ونشر “لصورة الهدف الذي جرى استهدافه، والذي دُمّر خلال هذا الهجوم.”
ويعد هذا أول تحرك للجبهة بعد خروجها من مدينة كيدال شمال شرق مالي، بينما استعاد الجيش سيطرته عليها دون مقاومة.
حرب المسيرات
ويواصل الجيش المالي، تعزيز قدرات سلاحه الجوي، فيما يعلن من حين لآخر، عن تنفيذ ضربات جوية، على معاقل الجماعات المسلحة.
وفرضت المسيرات نفسها في الحروب الحديثة كسلاح فعال متعدد المهام، وأصبح الجيش المالي، يمتلك أسطولا جويا من المقاتلات والمروحيات الروسية، بالإضافة إلى مسيرات تركية وأخرى من صنع روسي.
وحصل الجيش على عتاد عسكري غير مسبوق، شمل أنظمة دفاعات جوية متطورة، ومسيرات روسية وتركية وصينية، وقد حقق بموجب ذلك مكاسب ميدانية.
وفي المقابل، تقول جبهة تحرير أزواد، إن الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة، بما فيها المسيّرات، يأتي في إطار التكيّف مع واقع ميداني معقد، حيث تواجه قوى محلية إمكانيات عسكرية غير متكافئة. وبالتالي، فإن استخدام هذه الوسائل يندرج ضمن ما يمكن وصفه بـ”التطوير الذاتي للقدرات”.
وتعد جماعة صرة الإسلام والمسلمين التي يقودها إياد آغ غالي، هي أكثر المجموعات استخدما للمسيرات، منذ عام 2023.











