قال مصدر مطلع لـ”صحراء ميديا” إن منسق الحوار، موسى فال، قدم وثيقة جديدة أُدرجت فيها جميع ملاحظات الأطراف المشاركة في الحوار، التي تقدمت بها نهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف المصدر أن الوثيقة الجديدة حملت عنوان “الدليل العملي لانطلاق الحوار”، وتضمنت ملاحظات أحزاب الأغلبية والمعارضة ومقترحاتها.
وكان موسى فال قد قدم، قبل نحو أسبوعين، دليلاً مرجعياً للحوار، في محاولة لكسر الجمود الذي يخيّم على مساره، بعد أن اقترحت أحزاب الأغلبية في وثيقتها إدراج ملف “المدد والولايات”، وهو ما اعترضت عليه أحزاب المعارضة.
وحددت الوثيقة أربعة محاور رئيسية للحوار الوطني، هي: الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، والنموذج الديمقراطي للبلاد، ونموذج الحوكمة المعتمد، وإدماج الفئات الهشة والوقاية من المخاطر والتهديدات.
وأبدت أحزاب الأغلبية تحفظات على ما ورد في الدليل المرجعي، مؤكدة تمسكها بما تضمنته الوثيقة التي كانت قد تقدمت بها في مارس الماضي.
وبحسب حزب الإنصاف، فإن الأغلبية رأت أن الدليل المرجعي للحوار استبعد بعض القضايا التي أثارت خلافاً خلال المراحل التشاورية السابقة، وهو ما لا تراه مناسباً، معتبرة أن “الحوار يجب أن ينصب أساساً على القضايا محل الخلاف بين الأطراف، في حين أن القضايا التي تحظى بإجماع أو تقارب واسع لا تستدعي القدر نفسه من النقاش الحواري”.











