قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه إن القطاع يدرس اعتماد حلول تكنولوجية أكثر تطوراً لتأمين مراكز الامتحانات والحد من الغش، بما يغني مستقبلاً عن اللجوء إلى قطع الإنترنت على نطاق واسع.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال زيارة ميدانية أدتها، الاثنين، لعدد من مراكز امتحان البكالوريا في ولايات نواكشوط الثلاث، للاطلاع على سير الامتحانات في يومها الأول.
وأضافت أن امتحانات البكالوريا انطلقت في ظروف تنظيمية جيدة ووفق الخطة المرسومة، مشيرة إلى أن عدد المترشحين بلغ هذا العام 64,532 مترشحاً موزعين على 195 مركزاً في مختلف أنحاء البلاد، بزيادة تفوق 11 ألف مترشح مقارنة بالعام الماضي.
وأوضحت أن الوزارة اعتمدت هذا العام جملة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز شفافية الامتحانات ومكافحة الغش، من بينها التوزيع العشوائي للمراقبين ورؤساء المراكز عبر نظام رقمي أُنجز بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة وسلطة التنظيم، إضافة إلى تدابير تقنية تتعلق بخدمات الرسائل القصيرة.
وعزت الوزيرة سير الامتحانات في يومها الأول إلى الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية المسبقة، وإلى التنسيق بين قطاع التربية والجهات الإدارية والأمنية، مؤكدة مواصلة الجهود لضمان إجراء الامتحانات في ظروف تحفظ نزاهتها ومصداقيتها.











