بحث وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بنعلي، في اتصال هاتفي يوم الجمعة، تداعيات أزمة الكهرباء التي شهدتها نواكشوط مؤخرا، إلى جانب مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، وفق ما أفادت به الوزارة المغربية.
وقالت الوزارة إن المغرب قدم، عبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، دعما لموريتانيا عقب الحريقين اللذين أصابا محطتين لتحويل الكهرباء في نواكشوط وتسببا في اضطرابات واسعة في إمدادات الكهرباء بالعاصمة.
وتعرضت محطتا تحويل في نواكشوط لحريقين خلال يومين في وقت سابق من هذا الشهر، ما أدى إلى انقطاعات واسعة وطويلة للتيار الكهربائي في عدة أحياء، قبل أن تعلن الشركة الموريتانية للكهرباء استعادة الخدمة تدريجيا وتشغيل حلول بديلة لتغطية جزء من الأحمال المتضررة.
وبحسب البيان المغربي، تناول الاتصال أيضا تقدم الدراسات الخاصة بمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا، والتي قالت الوزارة إنها تتواصل وفقا للجدول الزمني المحدد، على أن تستكمل قبل ديسمبر كانون الأول 2026.
ويعد الربط الكهربائي من بين ملفات التعاون التي يعمل البلدان على تطويرها في قطاع الطاقة، في وقت تواجه فيه موريتانيا تحديات مرتبطة بقدرة شبكة الكهرباء على تلبية الطلب واستقرار الإمدادات.











