هطلت أمطار غزيرة على العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم، ما أدى إلى تجمع كميات كبيرة من المياه وإغلاق عدد من الشوارع والطرق، وسط صعوبة في حركة السيارات والمارة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة سيارات وهي تتحرك بصعوبة وسط المياه التي غمرت عددا من الطرق، بينما تحولت بعض الشوارع إلى برك مائية أعاقت حركة المرور.
وقال المكتب الوطني للصرف الصحي إن فرقه بدأت، مباشرة بعد توقف الأمطار، تدخلات ميدانية في عدد من أحياء نواكشوط، ولا سيما المناطق غير المغطاة بشبكة لتصريف مياه الأمطار، إضافة إلى النقاط الحيوية والحساسة.
وأضاف المكتب أن الفرق تعمل على تصريف المياه والحد من تجمعها، وأن التدخلات ستتواصل وفق الأولويات الميدانية بهدف تسريع تصريف المياه وتسهيل حركة المواطنين والحد من آثار الأمطار على المحاور والنقاط المتضررة.
وتتكرر مشكلة تجمع مياه الأمطار في نواكشوط خلال موسم الأمطار، في ظل محدودية شبكة تصريف المياه، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إغلاق طرق ومحاصرة أحياء وأسواق وتعطيل الحركة اليومية للسكان.
وتحاول الحكومات المتعاقبة معالجة المشكلة من خلال عمليات شفط المياه وتصريفها، لكن هذه التدخلات غالبا ما تظل مرتبطة بالأمطار نفسها ولا توفر حلا دائما لمشكلة تصريف مياه الأمطار في العاصمة.
وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق أن تنفيذ خطة للصرف الصحي في نواكشوط يتطلب تعبئة نحو 450 مليون دولار، في إطار مساعيها لمعالجة واحدة من أبرز مشكلات البنية التحتية في العاصمة.











