أعلنت أقطاب المعارضة في موريتانيا تنظيم مهرجان شعبي يوم الأحد 5 يوليو المقبل في مدينة نواذيبو شمالي البلاد، احتجاجًا على ما تصفه بـ«غلاء المعيشة» في البلاد.
وسيشارك في هذا المهرجان مؤسسة المعارضة الديمقراطية برئاسة حمادي سيد المختار، وائتلاف المعارضة الديمقراطي الذي يترأسه محمد ولد مولود، وائتلاف التناوب الديمقراطي الذي يرأسه بيرام الداه اعبيد.
ويُعدّ هذا المهرجان أول نشاط ضمن سلسلة من الفعاليات التي تعتزم المعارضة تنظيمها في ولايات الداخل، والتي كانت قد قررتها سابقًا، بهدف الضغط على الحكومة لخفض أسعار المحروقات، التي تقول إنها «مجحفة» في حق الموريتانيين.
وكانت هذه الأقطاب قد نظمت في شهر مايو الماضي مهرجانًا شعبيًا في العاصمة نواكشوط للتنديد بالإجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، عقب إغلاق مضيق هرمز.
وتحمّل المعارضة السلطات مسؤولية تصاعد الاحتقان الاجتماعي، معتبرة أن السياسات الاقتصادية والقيود المفروضة على الحريات ساهمت في تفاقم الوضع.
ودعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الظروف المعيشية، وخفض أسعار المواد الأساسية والمحروقات، ومكافحة الفساد، وتوجيه الموارد العامة نحو «خدمة المواطنين».











