أُطلق سراح نحو ستين مدنيًا كانوا محتجزين لدى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بين يومي الخميس والجمعة الماضيين؛ بعد اختطافهم على عدة طرق في غرب مالي الخاضعة لحصار من الجماعة، وفقًا لما أوردته إذاعة فرنسا الدولية.
وبحسب ذات المصدر، تمكن المفرج عنهم من العودة إلى عائلاتهم في نيورو وكايس وباماكو، رغم استمرار القلق بشأن الحصار المفروض على عدد من طرق المنطقة، خاصة الطرق التي تربط باماكو بميناء داكار.
وقالت الإذاعة إن عملية الإفراج جرت «بسرية تامة»، دون إعلان رسمي من السلطات المالية أو الجماعات المسلحة بشأنها.
وتزامنت هذه العملية مع إطلاق سراح 82 جنديًا ماليًا كانوا محتجزين لدى جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهو ما يشير إلى استمرار مباحثات خلف الكواليس بين الأطراف، رغم الموقف الرسمي لباماكو.











