أكد رئيس هيئة الأركان الغيني، إبراهيما سوري بانغورا، ولاء القوات المسلحة للرئيس مامادي دومبويا، عقب انتقادات وجهتها مجموعة القوى الحية في غينيا، التي تضم أبرز أحزاب المعارضة، لنتائج الانتخابات الأخيرة.
وقالت المجموعة، في بيان نشرته الاثنين، إنها لا تعترف بانتخاب دومبويا رئيسا ولا بالجمعية الوطنية، متهمة السلطة بالحكم “من خلال الإرهاب والقمع والعنف والفساد”.
وأضافت أن الانتخابات جرت في سياق اتسم بـ”القمع الممنهج” للمدنيين والعسكريين، من خلال حل أحزاب سياسية ومنظمات بارزة في المجتمع المدني، إلى جانب اغتيالات استهدفت مناضلين ومؤيدين.
ورد بانغورا، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، بالتأكيد على التزام القوات المسلحة بمواصلة إرساء مؤسسات الجمهورية وفق أحكام الدستور، ودعم جهود إعادة تأسيس الدولة، داعيا السكان إلى عدم الانسياق وراء ما وصفه بـ”التضليل”، ومواصلة أنشطتهم اليومية بهدوء.
وكان مامادي دومبويا فاز في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في ديسمبر الماضي، بعد حصوله على أكثر من 86% من الأصوات من الجولة الأولى، في انتخابات قاطعتها مجموعة القوى الحية في غينيا، التي تواصل رفض الاعتراف بنتائجها.











