أطلقت السلطات المالية، السبت، سراح رئيس الوزراء السابق موسى مارا، بعد إكماله عقوبة بالسجن لمدة عام، فيما وجه في أول رسالة له عقب الإفراج عنه دعوة إلى الوحدة الوطنية والمصالحة بين الماليين.
وقال مارا، في مقطع فيديو نشره على صفحته في فيسبوك، إن تحقيق وحدة وطنية ومصالحة حقيقية يتطلب مزيدًا من الإنسانية والتعاطف بين الماليين، مضيفًا: «أنا أسامح، فسامحوني».
كما أعرب رئيس الوزراء السابق عن تضامنه مع محاميه والسياسي المالي مونتاغا تال، الذي قال إن أخباره لا تزال منقطعة منذ اختطافه من منزله على يد رجال ملثمين ومسلحين، خلال ليلة 2 إلى 3 مايو الماضي.
وكانت السلطات المالية قد أوقفت مارا في أغسطس 2025، قبل أن تصدر محكمة، في أكتوبر من العام نفسه، حكمًا بسجنه لمدة عام، مع عام آخر مع وقف التنفيذ، بعد إدانته بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه القيود التي فرضتها الحكومة العسكرية على الممارسات الديمقراطية، وأعلن فيه تضامنه مع سياسيين آخرين كانوا رهن الاحتجاز.











