أعلن الدرك الوطني الموريتاني، الخميس، توقيف شخص أجنبي عند المدخل الرئيسي لمدينة نواذيبو شمالي البلاد، بحوزته كمية من المخدرات تزن 1.21 كيلوغرام، وذلك بعد عملية تفتيش استعانت خلالها فرقة الدرك بكلاب مدربة على كشف المواد المخدرة.
وقال الدرك، في بيان، إن عناصره عثروا خلال التفتيش على الكمية المضبوطة مخبأة وملفوفة بإحكام في محاولة لتمويهها، مشيرا إلى أن العملية تأتي في إطار جهود مكافحة تهريب والاتجار بالمخدرات وحماية المجتمع من مخاطرها.
وتأتي هذه العملية ضمن حملة أمنية متواصلة في موريتانيا لملاحقة شبكات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية خلال العامين الماضيين من تفكيك عشرات الشبكات وضبط كميات مختلفة من المواد المحظورة.
ولا تعلن السلطات عادة هويات الموقوفين في قضايا المخدرات أو تفاصيل إحالتهم إلى القضاء، وهو ما يثير نقاشا محليا بشأن طبيعة الشبكات التي تنشط في تهريب هذه المواد ومسارات عملها داخل البلاد.
وكانت السلطات المحلية في مدينة روصو، جنوبي موريتانيا، قد أتلفت الشهر الماضي نحو 90 كيلوغراما من المخدرات سبق ضبطها أثناء محاولات تهريبها عبر المعابر الحدودية.
وفي أبريل الماضي، أعلن الدرك الوطني إحباط عملية تهريب كبرى في مدينة نواذيبو أسفرت عن ضبط 980 كيلوغراما من المخدرات، وصفتها السلطات بأنها من المواد ذات “الأثر البالغ”.











