قال الجيش في بوركينا فاسو، إنه أحبط هجمات “منسقة ومعقدة” استهدفت مواقع للقوات المسلحة في مدن غايري وسولهان وسيبا، معلنا مقتل أكثر من 400 من المهاجمين ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات.
وأضاف الجيش، في بيان، أن قواته، مدعومة بمتطوعي الدفاع عن الوطن، تصدت للهجمات عبر عمليات برية وإسناد جوي، مشيرة إلى أن العمليات أسفرت عن “هزيمة كبيرة” للمهاجمين.
وذكر البيان أن القوات صادرت أكثر من 250 دراجة نارية، و353 قطعة سلاح من عيارات مختلفة، إلى جانب ذخائر حربية ووسائل اتصال.
وقال الجيش إن الهجمات وقعت غداة إعلان بوركينا فاسو قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا، متهما باريس بدعم جماعات مسلحة، من دون أن يقدم أدلة تدعم هذا الاتهام.
وأشاد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، بحسب البيان، بـ”التزام وشجاعة واحترافية” القوات المشاركة في التصدي للهجمات، معلنا مقتل ثلاثة جنود، اثنان منهم في سولهان وواحد في غايري، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأضاف البيان أن عمليات التمشيط والملاحقة لا تزال متواصلة في المناطق المستهدفة لتعقب المهاجمين الفارين، داعيا السكان إلى التعاون مع قوات الدفاع والأمن والإبلاغ عن أي تحركات أو سلوكيات مشبوهة.











