قال وزير المعادن والصناعة في الحكومة الموريتانية، الدي ولد الزين، إن موريتانيا تراهن على الاستثمارات الفرنسية والأوروبية لدعم تطوير قطاعي المعادن والصناعة، معتبرا أن الشركاء الأوروبيين يمتلكون الخبرة والقدرة على الإسهام في تثمين الموارد الوطنية وتعزيز التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال استقباله، السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا، إيمانويل بسنيى، رفقة المستشار الاقتصادي بالسفارة، لوك بواييه، في لقاء خصص لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واضاف الوزير أن الحكومة تعمل على ترسيخ مناخ استثماري يقوم على الاستقرار والشفافية، إلى جانب تطوير الإطارين القانوني والمؤسسي بما يوفر بيئة جاذبة للمستثمرين الأجانب.
وأضاف أن تعزيز حضور الاستثمارات الأوروبية في موريتانيا يمثل امتدادا لعلاقات الشراكة والتعاون التي تجمع البلاد بشركائها الأوروبيين، مشددا على أهمية مساهمة هذه الاستثمارات في تطوير الصناعات التحويلية ورفع القيمة المضافة للموارد المعدنية.
كما استعرض الجانبان الفرص الاستثمارية التي يوفرها قطاع المعادن، في ظل توجه موريتانيا نحو تشجيع المشاريع الصناعية المرتبطة بتحويل الخامات محليا، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويخلق فرصا جديدة للنمو والتشغيل.











