الكاتب: سيدي محمد شمّاد

شهران فقط يفصلان موريتانيا عن انتخابات رئاسية حاسمة، ولكن هذه الانتخابات بدأت تلقي بظلالها على المشهد السياسي، محدثة تغيرات جوهرية في الخريطة التي ظلت سائدة خلال السنوات الأخيرة، وبدأ مع اقترابها موسم « الترحال السياسي ». حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، ظل لعشر سنوات القبلة المفضلة للسياسيين في موريتانيا، وتعود على أن يشرع أبوابه في وجوه الوافدين الجدد، على غرار الأحزاب التي سبق أن حكمت البلاد، والتي لم يسبق أن عرفت انسحاب منتسبيها بل على العكس من ذلك ظلت قبلة للهجرة السياسية من منتسبي الأحزاب الأخرى. وضعية تغيرت في الأيام الأخيرة، عندما أعلنت بعض الشخصيات خروجها من الحزب الحاكم، من أبرزها…