قال وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء الموريتاني حننه ولد سيدي، إن الجيش الوطني يضم حالياً نحو 300 عسكري من ذوي الإعاقة، أصيبوا أثناء أداء مهامهم العسكرية، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تواصل التكفل بهم وإسناد مهام تتناسب مع أوضاعهم الصحية.
جاء ذلك خلال رده على أسئلة النواب في جلسة برلمانية خصصت لمناقشة مشروعي قانونين يتعلقان بتعديل واستكمال بعض أحكام النظام الأساسي لضباط الجيش الوطني.
ولفت ولد سيدي إلى أن هؤلاء العسكريين “كانوا في الخدمة وتعرضوا لإصابات أثناء أداء واجبهم الوطني”، مشيراً إلى أنه يتم الاحتفاظ بهم داخل صفوف الجيش وتكييف مهامهم وفق قدراتهم البدنية.
وأوضح الوزير أن قانون الجيش ينص في مادته السابعة على اشتراط القدرة البدنية للالتحاق بالمؤسسة العسكرية، غير أنه شدد على أن هذا الشرط يطبق على مرحلة التجنيد فقط، مضيفاً أنه في حال إصابة الجندي أثناء الخدمة فإن المؤسسة تلتزم بالإبقاء عليه ورعايته.











