لقي نحو عشرين شخصا مصرعهم خلال 48 ساعة من الأمطار الغزيرة التي هطلت على العاصمة الاقتصادية الإيفوارية أبيدجان، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات.
وقال وزير الداخلية والأمن فاغوندو ديوماندي، في ختام اجتماع طارئ ترأسه رئيس الوزراء روبرت بوجري مامبيه، إن “نحو عشرين وفاة سُجلت حتى هذه المرحلة، فيما تتواصل عمليات البحث”، مؤكداً أن الحصيلة لا تزال مؤقتة.
وكانت وزيرة التماسك الوطني ميس بيلموندو دوغو قد أعلنت في وقت سابق صباح الاثنين عن “أكثر من عشر وفيات”.
وبحسب السلطات، فإن تسعة من الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة لقوا حتفهم جراء انهيار أرضي طمر مساكن عشوائية في حي موسيكرو بمنطقة أتيكوبé، فيما سُجلت بقية الوفيات في يوبوغون وكوكودي، حيث جرفت السيول بعض الضحايا أو طمروا تحت أنقاض انهيارات ترابية.
وأعلن وزير الداخلية اتخاذ أربعة إجراءات حكومية لتعزيز الحماية والإغاثة، تشمل تحديد مواقع لإعادة إسكان المتضررين، ونقل السكان المتضررين، وتقديم مساعدات اجتماعية للأسر المنكوبة، إلى جانب مواصلة أشغال تطوير موقع استقبال نهائي في سونغون شمال أبيدجان.
إلى جانب الخسائر البشرية، تسببت الأمطار في غمر عدد من الطرق والأحياء، وسجلت أضرار مادية واسعة شملت انهيارات مبانٍ وسقوط أشجار وتضرر أسوار.
وكانت حصيلة مماثلة خلال موسم الأمطار في الفترة نفسها من عام 2025 قد بلغت 18 قتيلاً، إضافة إلى غمر 79 مسكناً وتضرر 47 منشأة عامة، بحسب المكتب الوطني للحماية المدنية.











