أعلن المحامي الموريتاني الدكتور محمد أنس ولد محمد فال إطلاق سراح موكله الضالع في ملف “مدوني الخارج”، بعد أزيد من اسبوعين على توقيفه.
واكتفى المحامي المعتمد لدى المحاكم الموريتانية بالتعليق على الخبر في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، قائلا: “هنيئا لموكلنا إطلاق سراحه”.
وأكد المحامي في التدوينة ذاتها أن “الظلم ليس هدفا للدولة في ملف المدونين خلافا لما يتصور البعض”.
وكانت السلطات الموريتانية قد بدأت نهاية الشهر الماضي، توقيف أقارب وأصدقاء مدونين مغتربين في الخارج، قبل أن تتسع الدائرة لتطال مالك صرافة وصحافيين ووسطاء عقارات.
وقالت الحكومة في سبتمبر الماضي، إنها أوقفت ستة أشخاص ضمن حملة لتفكيك «شبكة ابتزاز مالي» تنتج أخبارا كاذبة وتشهيرا وتهديدات مقابل المال.
وفي أول بيان رسمي صادر عن النيابة العامة، أكدت أن قانون البلاد يجيز تأخير اتصال المشتبه فيهم بمحاميهم، بخصوص موقوفي جرائم أمن الدولة والإرهاب، طوال فترة الحراسة النظرية.
ويرفض المدونون التهم الموجهة إليهم، إذ يقول بعضهم إن الحملة جاءت بسبب معارضتهم للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.











