قالت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه إن الحكومة تعمل على تحويل السياحة الداخلية إلى سياسة عمومية مستدامة، ذات برامج واضحة وشراكات فاعلة ونتائج قابلة للقياس.
وأضافت بنت أحمدناه، خلال إطلاق موسم جوخة السياحي الأحد من مدينة الركيز، أن دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني المواطنين إلى قضاء عطلاتهم داخل البلاد لا تقتصر على تغيير وجهة السفر، وإنما تهدف إلى إعادة اكتشاف الوطن وتوجيه جزء أكبر من الإنفاق السياحي إلى الاقتصاد المحلي.
وأكدت أن ترسيخ السياحة الداخلية كـ«ثقافة وطنية» من شأنه أن يساهم في توسيع فرص العمل أمام الشباب والنساء، مشيرة إلى أن السياحة ليست ترفًا ولا نشاطًا محصورًا في مواسم الاحتفال، بل أداة لتنويع الاقتصاد وتنشيط المجالات الترابية وخلق الفرص وصون التراث وحماية البيئة.
وأشارت الوزيرة إلى أن تجربة السنة الماضية أثبتت قدرة السياحة الداخلية على توزيع المنافع بين المدن والقرى وتحويل الجمال الطبيعي والتراث الثقافي إلى مقدرات وفرص منتجة.
وأوضحت أن الحكومة تعمل على تطوير وجهات داخلية جديدة، وتشجيع الاستثمار في المؤسسات الفندقية والمطاعم والنزل السياحية، وتهيئة الأودية والواحات والمناطق الخضراء وتثمين المواقع الأثرية والتاريخية وتطوير الشواطئ.











