وصل مولد كهربائي إلى مدينة روصو جنوبي موريتانيا مساء الأحد، تمهيدا لنقله إلى نواكشوط للمساعدة في استعادة إمدادات الكهرباء بعد حريقين أصابا محطتي تحويل في العاصمة خلال يومين، بحسب مصدر في “صحراء ميديا”.
وقال مراسل “صحراء ميديا” في روصو إن المولد وصل مساء الأحد من السنغال، وإنه غادر المدينة باتجاه نواكشوط في قافلة تضم فنيين وترافقها وحدة من الدرك.
ومن المقرر أن يُنقل المولد إلى إحدى محطتي التحويل المتضررتين من الحريق، في إطار الجهود الجارية لدعم شبكة الكهرباء وتسريع استعادة الخدمة في الأحياء التي لا تزال تعاني من الانقطاعات.
وكان حريق قد اندلع في محطة التحويل الفرعية الشرقية بنواكشوط الشمالية، قبل أن تتعرض محطة تحويل بجهد 33/15 كيلوفولت في نواكشوط الغربية لحريق آخر، ما تسبب في انقطاعات واسعة للكهرباء في العاصمة.
وقالت الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) في أحدث تحديث لها إن فرقها الفنية أعادت تشغيل خط نواكشوط-اديني الذي يغذي آبار المياه الصالحة للشرب، كما أعادت الكهرباء إلى مناطق أخرى عبر خطوط تغذية موازية وبديلة.
وأضافت الشركة أن مناطق واسعة في نواكشوط الغربية بدأت تستعيد الكهرباء تدريجياً مساء الأحد، وفق قدرات التحميل المتاحة للشبكة، بينما تواصل فرقها إصلاح الأجزاء المتضررة من خلايا التوزيع والقواطع وإعادة الخدمة إلى بقية المناطق.
وتفقد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في وقت سابق الأحد، محطة التحويل الفرعية الشرقية في نواكشوط الشمالية، واطلع على الأضرار التي لحقت بها وسير التدخلات الرامية إلى إعادة التيار إلى الأحياء المتضررة.










