وقال النواب في بيان اليوم الأربعاء إنهم يعلنون تعليق عضويتهم الى حين اجتماع المكتب التنفيذي” المقرر في 12 نوفمبر الجاري ويؤكدون ان هذا القرار ستتبعه استقالتهم من الحزب وانسلاخهم من كتلته النيابية في حال تواصل الوضع على ما هو عليه“.
وأكد النواب الذين علقوا عضويتهم في نداء تونس ان “اجتماع الهيئة التأسيسية للحزب في غياب أبرز أعضائها المؤسسين لا يلزم إلا من حضرها” معتبرين “ما صدر عنها من قرارات لاغيا ولا يعمل به“.
ولفتوا الى حالة “التصدع التي آل اليها الحزب وتفاقم الخلافات والتجاذبات داخله ومحاولة الانقلاب على هياكله الشرعية” منددين بـ”أحداث العنف” التي حالت دون عقد مكتبه التنفيذي اجتماعا كان مقررا الاحد الماضي بفندق في مدينة الحمامات (شمال شرق تونس).
ويشهد نداء تونس منذ انتخاب مؤسسه الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس في اواخر 2014 واستقالته من الحزب، صراعا على مواقع القرار وحرب زعامات ومصالح.
ويضم نداء تونس الذي تأسس منتصف 2012 يساريين ونقابيين ورجال أعمال وأعضاء سابقين في حزب “التجمع” الحاكم في عهد الرئيس بن علي (1987-2011).
وأثارت أزمة نداء تونس مخاوف لدى انصاره من تفكك كتلته البرلمانية مما قد يجعل حركة النهضة الاسلامية (ثاني قوة في البرلمان بـ69 مقعدا) القوة الاولى في مجلس نواب الشعب (البرلمان)










