سلم قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، مساء اليوم الجمعة، رده على وثيقة الدليل المرجعي للحوار المقدمة من المنسق موسى فال.
وقال القطب في بيان إن الرئيس الدوري للائتلاف، محمد ولد مولود، سلم مساء اليوم رد القطب بعد استكمال دراستها والتشاور بشأنها داخل هيئات الائتلاف.
واعتبر قطب المعارضة الديمقراطية أن هذا الرد يأتي في إطار “التفاعل الإيجابي والمسؤول مع المسار التحضيري للحوار الوطني، وحرصًا على المساهمة في تهيئة الظروف الكفيلة بإنجاحه وتحقيق الأهداف المرجوة منه”.
ويأتي تسليم هذا الرد بعد يوم من تسليم منسقية أحزاب الأغلبية ردها على الوثيقة، والذي لم يخرج عن الموقف الوارد في الوثيقة التي سبق أن قدمتها في مارس الماضي.
وبحسب مصدر مطلع، فإن الأغلبية لا تزال متمسكة بمضامين وثيقتها، رغم تقديم المنسق لدليل مرجعي جديد، وهو ما اعتبرته رفضا لتحديد المواضيع والمحاور التي سيشملها الحوار الوطني الشامل.
وفي ردها على الدليل المرجعي، ذكرت منسقية أحزاب الأغلبية الرئاسية بأحد المبادئ الأساسية التي وُضع عليها مسار الحوار منذ بدايته، والمتمثل في كونه حوارًا مفتوحًا “لا يستثني أي طرف ولا أي موضوع”، مؤكدة تمسكها بأن تظل جميع القضايا مطروحة للنقاش.










