دعت مبادرة سفراء الذكاء الاصطناعي في نواكشوط السلطات الموريتانية إلى التعجيل باستكمال مسار إنشاء الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، معتبرة أن تأخر إطلاق المؤسسة رغم استكمال جانب من أطرها القانونية والتنظيمية لا ينسجم مع تسارع التهديدات السيبرانية والتوسع المتزايد لاستخدامات الذكاء الاصطناعي.
وقالت المبادرة، في بيان صادر عنها، إنها تتابع باهتمام مسار التحول الرقمي الذي تشهده موريتانيا خلال السنوات الأخيرة، مثمنة ما وصفته بالخيارات الاستراتيجية التي تبنتها الدولة في مجال الرقمنة وعصرنة الإدارة ومواكبة التقنيات الناشئة.
وأضافت أن الوكالة الوطنية للأمن السيبراني تمثل إحدى الركائز الأساسية لحماية الفضاء الرقمي الوطني وتأمين البيانات والبنى التحتية الحيوية، غير أنها سجلت ما اعتبرته تأخراً في استكمال الإجراءات التنفيذية المتعلقة بتعيين قيادة الوكالة وتوفير الموارد البشرية والفنية والمالية اللازمة لانطلاق عملها.
وحذرت المبادرة من أن استمرار هذا التأخر يأتي في وقت تتزايد فيه المخاطر السيبرانية عالمياً، وتتعاظم فيه انعكاسات الذكاء الاصطناعي على الأمن الوطني والاقتصاد والخدمات العامة، داعية إلى الإسراع في استكمال إنشاء الوكالة ووضع استراتيجية وطنية متكاملة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، مع إشراك الخبرات الوطنية والفاعلين في المجال الرقمي.
واعتبرت المبادرة أن استكمال إنشاء الوكالة الوطنية للأمن السيبراني أصبح ضرورة سيادية وتنموية، ويشكل اختباراً لمدى جاهزية موريتانيا لمواكبة التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.











