أعلن التلفزيون المالي الرسمي، اليوم الأحد، مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا خلال الهجمات التي شهدتها البلاد السبت، كما أعلنت الحكومة الحداد الوطني لمدة يومين.
وقال مرسوم صادر عن رئيس المرحلة الانتقالية أسيمي غويتا إن الحداد يبدأ اعتبارا من الاثنين 27 أبريل، مع تنكيس الأعلام فوق جميع المباني والمنشآت العمومية في البلاد.
وأضافت الحكومة، في بيان تلاه التلفزيون الرسمي، أن كامارا قتل بعد هجوم بسيارة مفخخة استهدف منزله في مدينة كاتي، نفذه انتحاري خلال الهجمات التي شهدتها عدة مناطق في مالي.
وأوضح البيان أن وزير الدفاع خاض اشتباكات مع المهاجمين وتمكن من “القضاء على بعضهم”، قبل أن يصاب خلال المواجهات وينقل إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجراحه.
وأشار البيان إلى أن انهيار منزل ساديو كامارا تسبب في سقوط ضحايا آخرين وتدمير مسجد مجاور، ما أدى إلى مقتل عدد من المصلين، مؤكدا أن وزير الدفاع سيحظى بجنازة وطنية، ومشيدا بما وصفه بـ”دوره في إعادة بناء المؤسسة العسكرية” و”التزامه بخدمة البلاد”.
وتأتي هذه التطورات عقب هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية وحكومية في عدة مدن مالية، وأعلنت “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” و”جبهة تحرير أزواد” مسؤوليتهما عنها.











