قال الصحفي الخليل ولد اجدود،، إن رئيس المجلس العسكري في مالي عاصيمي غويتا “يفاوض على الخروج الآمن”، في ظل التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد عقب الهجمات الأخيرة.
وأضاف ولد اجدود في مقابلة مع “صحراء ميديا” أن الوضع في باماكو “صعب”، مشيراً إلى أنه تلقى، معلومات متطابقة من مصادر تفيد بوقوع خسائر كبيرة في صفوف قيادات عسكرية وأمنية، من بينها وزير الدفاع ورئيس أجهزة المخابرات.
وأوضح الصحفي أن أن معلومات متداولة، لم يتسن التحقق منها، تشير أيضاً إلى وجود مفاوضات حول ترتيبات تتعلق ببعض القواعد العسكرية، من بينها مواقع في مدينة غاو.
وأضاف أن التطورات الحالية قد تؤدي إلى إعادة ترتيب داخل المؤسسة العسكرية، مع احتمال بروز ضباط آخرين لإدارة المرحلة المقبلة، بما يساهم – بحسب رأيه – في تحقيق قدر من الاستقرار في باماكو.
وقال ولد اجدود إن وزير الدفاع يُعد “خسارة كبيرة” للسلطة القائمة، واصفاً إياه بأنه كان من أبرز الشخصيات داخل المنظومة العسكرية، ولعب دوراً في إدارة الاتصالات مع أطراف دولية، بما في ذلك الروس.
وختم الخبير بالقول إن “الوضوح بشأن مسار الأحداث قد يتضح خلال الساعات أو الأيام المقبلة”، محذراً في الوقت نفسه من مخاطر اتساع نطاق الصراع واحتمال انزلاق البلاد نحو مزيد من الانقسام في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة.











