اتهم “فيلق أفريقيا” الروسي، اليوم، مدربين أوكرانيين بتقديم دعم للجماعات المسلحة التي شنت هجوماً واسعاً على مواقع تابعة له في مدينة كيدال شمالي مالي، في تصعيد جديد للتوترات الأمنية في المنطقة.
وقال الفيلق في بيان إن قواته في معقل كيدال صدّت أربع هجمات متزامنة استهدفت الموقع الرئيسي وعدداً من نقاط الدفاع المحيطة، مضيفاً أن الهجوم نُفذ بمشاركة نحو ألف مسلح مدعومين بأكثر من 20 عربة مدرعة ونحو 80 مركبة رباعية الدفع، إضافة إلى طائرات مسيّرة من طراز FPV وقذائف هاون.
وذكر البيان أن “مدربين أوكرانيين” قدموا دعماً للهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية أو أدلة تدعم هذا الاتهام.
وأوضح الفيلق أن المواجهات التي استمرت ليوم واحد أسفرت، بحسب تقديراته، عن تدمير 12 مركبة رباعية الدفع بنيران المدفعية وقذائف الهاون، ومقتل نحو 50 مسلحاً، إضافة إلى “تحييد” 32 آخرين خلال اشتباكات مباشرة.
وأضاف أنه، في ظل شدة القتال وقصف الهاون، جرى إخلاء بعض النقاط الخارجية وإعادة تموضع وحدات أخرى داخل المدينة في مواقع دفاعية أكثر تحصيناً.
وأشار البيان أيضاً إلى أن مجموعة مدرعة تابعة له تعرضت لمحاولة تطويق جزئي خلال المعارك، قبل أن تتمكن بالتنسيق مع الجيش المالي من تدمير أربع مركبات للمهاجمين.
وتابع أن نقطة قتالية خارجية واصلت القتال طوال اليوم رغم الحصار الكامل، وتمكنت من تدمير ست مركبات والاستيلاء على أخرى مع ما فيها من أسلحة وذخائر.











