قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، السبت، إن التغيرات المناخية وضعت قضايا البيئة في صلب السياسات التنموية الوطنية، داعية إلى تعبئة شاملة لتوسيع التشجير وحماية الغطاء النباتي في مواجهة التصحر وتدهور الموارد الطبيعية.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال إطلاق الأسبوع الوطني للشجرة لعام 2026 في مدينة تجكجة بولاية تكانت، الذي يقام هذا العام تحت شعار “أغرس شجرة اليوم لتخضر موريتانيا غداً”.
وأضافت أن الشجرة تمثل ركيزة أساسية لمواجهة آثار التغير المناخي، لما تؤديه من دور في مكافحة التصحر، وحماية التربة، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز التنوع البيولوجي، فضلاً عن مساهمتها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ودعت مختلف الجهات الحكومية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية والإعلامية إلى تنسيق الجهود لإنجاح حملة التشجير.
وقالت إن اختيار ولاية تكانت لاستضافة انطلاق الفعاليات يعكس ما تتمتع به الولاية من أهمية بيئية، وما تضمه من واحات ومنظومات بيئية هشة تتطلب مزيداً من الحماية.
ويهدف الأسبوع الوطني للشجرة إلى توسيع عمليات التشجير وتعزيز حماية الموارد الطبيعية ورفع الوعي البيئي، ضمن جهود حكومية لمواجهة آثار التغير المناخي وتعزيز استدامة النظم البيئية.











