تحتضن العاصمة البريطانية لندن في 23 و 24 فبراير المقبل، النسخة الثانية من قمة “المملكة المتحدة وأفريقيا حول الاستثمار”، حسب ما أعلنت الخارجية البريطانية.
وقالت الخارجسة في بيان، إن هذه النسخة، تهدف إلى تعزيز الاستثمار والتجارة بين الجانبين، سعيا إلى خلق فرص العمل وزيادة النمو ودعم سيدات الأعمال.
وأضافت الخارجية “القمة التي سيحضرها 24 رئيسا ورئيس حكومة وشركات أفريقية، تسعى إلى تعزيز الشراكة بين المملكة المتحدة وأفريقيا، وذلك عبر دعم المواهب البريطانية والأفريقية، في مجالات المالية والتكنولوجيا”.
وأوضح وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي أن الروابط مع الدول الأفريقية في مجالات التجارة والاستثمار، تحقق منافع اقتصادية كبيرة لنا جميعا.
وقال إن أفريقيا والمملكة المتحدة، بإمكانهم الذهاب إلى أبعد مدى، إذا ما توحدت الجهود.
وكانت القمة البريطانية الأفريقية للاستثمار الأولى انعقدت عام 2020، وتلاها مؤتمر الاستثمار البريطاني الأفريقي عام 2021، والذي انعقد عن بعد.
وأعلنت خلال هذه اللقاءات استثمارات بلغت قيمتها 10 مليارات دولار.
وبدأت بريطانيا تركز مؤخرا على القارة الأفريقية، خصوصا بعد خروحها من الاتخاد الأوروبي، وذلك في إطار جهودها لتنويع الشركاء الاقتصاديين.
وتشهد القارة الأفريقية سباقا محموما بين القوى الاقتصادية العظمى، حيث تتنافس كل من الصين (أحد أكبر الشركاء التجاريين للقارة) والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وفرنسا وتركيا بدرجة أقل.
ولا ترقى العلاقات البريطانية مع أفريقيا إلى مستويات منافساتها في أمريكا أو الصبن، لكن البلد الذي ما يزال يعاني الأضرار الاقتصادية للخروج من عباءة الاتحاد الأوروبي، يبحث عن موطئ قدم له أفريقيا.
وذلك ما أكده رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، حيث قال إنه في سبيل تعزيز الأمن الاقتصادي يجب تعميق العلاقات مع كافة الشركاء في العالم
الجمعة, 17 أبريل
24/24 :
- موريتانيا تدعو الشركات الفرنسية إلى زيادة استثماراتها
- بينهم الاتحاد الأوروبي.. اغويتا يتسلم أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد
- بدء توافد الحجاج السبت.. السعودية تستكمل الاستعدادات لموسم الحج
- تدشين مصحة خيرية لعلاج السرطان في موريتانيا
- النفط يتراجع بأكثر من 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز
- موريتانيا ترشح كومبا با لقيادة المنظمة الفرنكوفونية
- مفتشية الدولة: إعداد تقرير 2024-2025 جارٍ ولم نتجاوز الآجال القانونية
- نواكشوط: إعلان وقف النار في لبنان خطوة مهمة لخفض التصعيد











