و بحسب تصنيف نشرته المجلة أمس الأربعاء، حل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في المرتبة الثالثة خلفا للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
وقالت المجلة إن بوتين “يواصل إثبات أنه أحد الرجال القلائل في العالم الذي بوسعه أن يسمح لنفسه بأن يفعل ما يشاء”.
وأضافت على موقعها الإلكتروني أن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا إثر الأزمة الأوكرانية “ضربت الروبل ودفعت روسيا إلى انكماش يزداد وضوحا، لكنها لم تؤد إلى إضعافها على الإطلاق”.
وذكرت فوربس بأن شعبية الرئيس الروسي تبقى مرتفعة للغاية في بلاده، مشيرة إلى أن قراره التدخل عسكريا في سوريا لدعم نظام حليفه الرئيس بشار الأسد، ساهم في تعزيز نفوذه على الساحة الدولية.
أما المرتبة الثانية في التصنيف فقد احتلتها المستشارة الألمانية التي تقدمت بذلك ثلاثة مراكز عن تصنيف العام السابق، في حين خسر أوباما مركزا واحدا ليتراجع إلى المرتبة الثالثة بعدما كان في العام السابق في المرتبة الثانية خلف بوتين.
واحتفظ زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، أبوبكر البغدادي، وجاء في المركز 57 من اللائحة، متقدما على المرشح الجمهوري الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب الذي احتل المرتبة 72.










