تحتجز الشرطة في داكار ثلاثة من قادة المنظمات الطلابية- رغم الإفراج عن 109 طلاب اعتُقلوا في وقت سابق من الأسبوع الجاري- على خلفية أعمال العنف التي شهدتها جامعة الشيخ أنتا ديوب، والتي أسفرت عن مقتل طالب داخل الحرم الجامعي.
وانتهت جلسات الاستماع للطلاب المعتقلين أمس- حيث أُطلق سراحهم بعد استجوابهم، باستثناء قادة المنظمات الطلابية الثلاثة.
وبحسب رابطة المحامين الشباب في السنغال، التي تولت تمثيل الطلاب لدى مركز الشرطة المركزي في داكار،- فإن قرار تمديد احتجاز القادة الثلاثة أثار قلق زملائهم، الذين أكد بعضهم شعورهم بأنهم «مستهدفون» واضطرارهم للاختباء في أماكن آمنة.











