بدأ الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري، يوم الخميس (20/06/2013)، لقاءات مطولة مع مختلف الأحزاب السياسية في باماكو لشرح الاتفاق الذي وقعته حكومته مع حركات الطوارق المسلحة، يوم الثلاثاء الماضي في واغادوغو.
ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس المالي بالوكالة، خلال الأيام المقبلة، بحوالي 53 من رؤساء الأحزاب السياسية في مالي والبالغ تعدادها 185 حزباً سياسياً.
وتهدف هذه اللقاءات إلى ضمان انخراط وطني واسع في الاتفاق الهادف إلى إجراء الانتخابات الرئاسية، يوم 28 يوليو، على عموم التراب المالي بما فيه كيدال، أقصى شمال شرقي البلاد، والتي تسيطر عليها حركتان مسلحتان هما الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد.
كما تهدف حملة الشرح التي بدأها الرئيس الانتقالي لفائدة قادة التشكيلات السياسية إلى التوصل لتعبئة المواطنين للمشاركة المكثف في الاقتراع الرئاسي المرتقب.
ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس المالي بالوكالة، خلال الأيام المقبلة، بحوالي 53 من رؤساء الأحزاب السياسية في مالي والبالغ تعدادها 185 حزباً سياسياً.
وتهدف هذه اللقاءات إلى ضمان انخراط وطني واسع في الاتفاق الهادف إلى إجراء الانتخابات الرئاسية، يوم 28 يوليو، على عموم التراب المالي بما فيه كيدال، أقصى شمال شرقي البلاد، والتي تسيطر عليها حركتان مسلحتان هما الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد.
كما تهدف حملة الشرح التي بدأها الرئيس الانتقالي لفائدة قادة التشكيلات السياسية إلى التوصل لتعبئة المواطنين للمشاركة المكثف في الاقتراع الرئاسي المرتقب.










