أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الأحد، التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بين الجانبين، في خطوة وُصفت بأنها تطور مفاجئ في مسار التصعيد العسكري المستمر منذ أشهر.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن “الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبح مكتملًا”، وذلك قرابة الساعة 5:30 مساء بتوقيت واشنطن (2130 بتوقيت غرينتش)، وذلك بعد إعلان شريف في وقت مبكر من يوم الاثنين بتوقيت باكستان عن التوصل إلى الاتفاق، في إطار وساطة لعبتها إسلام آباد بين الطرفين.
ولم تتضح على الفور البنود التفصيلية للاتفاق، غير أن شريف قال في منشور على منصة “إكس” إنه ينص على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.
وقال ترامب إن مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية وأغلقته إيران فعليًا خلال الأشهر الماضية، سيُفتح “دون رسوم”، كما سيتم إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وأضاف ترامب: “سفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق”.
وأوضح شريف أن الاتفاق سيُوقّع رسميًا يوم الجمعة في سويسرا.
وكانت مصادر متعددة قد ذكرت في وقت سابق أن مسودة الاتفاق تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، وتمديد وقف إطلاق النار، مع تأجيل ملف البرنامج النووي الإيراني إلى محادثات إضافية تمتد 60 يومًا.
وخلفت الحرب آلاف القتلى، معظمهم في إيران ولبنان، منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، فيما تبادلت إيران ضربات مع إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية، كما عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وقالت إسرائيل إنها ليست طرفًا في الاتفاق المزمع بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطا سياسية داخلية متزايدة، وسط تزايد الاستياء الشعبي في الولايات المتحدة من ارتفاع أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، والتي ستحدد السيطرة على الكونغرس.











