قالت السلطات الموريتانية، الثلاثاء، إنها تمضي في تعزيز منظومة الرقابة على سلامة الأغذية وتطوير قدراتها الفنية والمخبرية، مستفيدة من شراكة مع برنامج الأغذية العالمي تهدف إلى دعم عمليات التفتيش والمراقبة والحد من المخاطر المرتبطة بالغذاء.
وجاء الإعلان خلال إحياء اليوم العالمي لسلامة الأغذية في نواكشوط، حيث أكد الأمين العام لوزارة التجارة والسياحة، يحيى ولد بوب الطالب، أن سلامة الأغذية تمثل إحدى الركائز الأساسية للصحة العامة والأمن الغذائي، مشيراً إلى مواصلة الجهود الحكومية لتطوير منظومة السلامة الغذائية وتعزيز فعاليتها.
وأوضح أن اتفاقية الشراكة الموقعة بين الوزارة وبرنامج الأغذية العالمي توفر إطاراً عملياً لتعزيز قدرات الوكالة الموريتانية للسلامة الصحية للأغذية، خصوصاً في مجالات التفتيش والمراقبة والتحليل المخبري والتكوين الفني.
من جانبه، قال المدير العام للوكالة الموريتانية للسلامة الصحية للأغذية، محمد الحسن ولد ابريكة، إن ضمان سلامة الغذاء يتطلب تنسيقاً بين جميع المتدخلين في السلسلة الغذائية، من الإنتاج والتصنيع إلى النقل والتخزين والتوزيع، مؤكداً أن الوكالة تعمل على تطوير أدوات تقييم المخاطر وتعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق.
وأضاف أن موريتانيا حققت خلال السنوات الأخيرة تقدماً في تحديث الإطار التشريعي والتنظيمي الخاص بسلامة الأغذية وتطوير قدرات الرقابة والتفتيش، في إطار جهود الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالغذاء.
بدوره، قال نائب ممثل برنامج الأغذية العالمي في موريتانيا، ولفريد كوديو، إن سلامة الغذاء تشكل عنصراً أساسياً في حماية الصحة العامة، مشيراً إلى أن التعاون بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين أسهم في تعزيز المراقبة والوقاية والاستجابة للمخاطر الغذائية.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الأمراض المنقولة عبر الأغذية تصيب مئات الملايين من الأشخاص سنوياً حول العالم، ما يجعل تعزيز أنظمة الرقابة وسلامة الغذاء أحد أبرز تحديات الصحة العامة.











